عمـــان- الأردن: ضمن سعيه الدائم لمواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه المصارف العربية في وقتنا الحاضر، وحرصاً منه على اتباع الآليات والإجراءات الرقابية الإحترازية الكلية اللازمة للتطبيق والممارسات السليمة لإدارة المخاطر وفقاً للمتطلبات الجديدة لتوصيات بازل وبهدف تحسين قدرته على مواجهة تلك التحديات، قام البنك التجاري الأردني برعاية منتدى "الإجراءات الرقابية الإحترازية والممارسات السليمة لإدارة المخاطر" والذي عقد في الفترة الواقعة ما بين 18-19/شباط في فندق الانتركونتيننتال - عمان وبحضور أعضاء من مجلس إدارة البنك والمدير العام ومدراء تنفيذيين وموظفين.

وقد تناول المنتدى العديد من المحاور والمواضيع في هذا الخصوص كدور البنوك في الحد من المخاطر النظامية وحماية الاستقرار المالي و الضوابط الرقابية في تحديد البنوك الضعيفة وآليات الدعم والأزمات المالية ونظم التنبؤ والإنذار المبكر والتجارب الرقابية العربية في تطبيق توصيات بازل III والممارسات السليمة لإدارة مخاطر الصيرفة الإسلامية والضوابط الرقابية بالإضافة الى الحوكمة المصرفية والممارسات السليمة لإدارة المخاطر.

وبصفته أحد المتحدثين الرسميين في المنتدى، تحدث السيد مهدي علاوي – مدير عام البنك عن أهمية الحوكمة المصرفية والممارسات السليمة لإدارة المخاطر والتي تتضمن مجموعة من المبادئ تستهدف توفير إجراءات رقابة داخلية فعالة وأدوات ضبط وتشريعية خارجية صارمة للتقليل من حجم المخاطر التى يتعرض لها القطاع المصرفي وأهمها مخاطر الإئتمان حيث أن التجارب الأخيرة على المستوى العالمى أظهرت أن ضعف الحوكمة فى النظم المصرفية كاد أن يؤدى إلى تدمير الأقتصادات القومية بشكل خطير.

وتعبيرا عن تقديره لرعاية البنك للمنتدى ودعمه المستمر له، قام إتحاد المصارف العربية بتكريم البنك التجاري الأردني ممثلا بمديره العام السيد مهدي علاوي.

ومن جهته صرح علاوي "ان مشاركة البنك في رعاية المنتدى تنبع من إيمانه بضرورة الوقوف على التحديات والخاطر التي تواجه القطاع المصرفي في وقتنا الحالي وضرورة تطبيق أحدث المعايير الدولية لمواجهة هذه التحديات والحد من المخاطر لبناء مستقبل إقتصادي واعد على أسس متينة وسليمة ".